تغـريدات مصريـة
TMS - ver: 1.0.0

تغريدات جميع الأعضاء

الحرب على الإرهاب

عرض قائمة التغريدات في المطوية
الحرب على الإرهاب
للعرض على صفحة مستقلة أنقر هنا
عزت هلال
الموقف من الإرهاب غير واضح في منظومة الحكم المصري فهي تفرِّخ من خلال الأزهر الشريف جماعات إرهابية بإسم الإرهاب، إذا يصر التعليم الأزهري على قتل المرتد وقتل أصحاب الديانات الأخرى إلا اليهود والنصاري ... وسميت الفترة السابقة باسم الصحوة الإسلامية، عندما انتشرت القنوات الإسلامية المتطرفة، بتمويل سعودي، وأصبح روادها من نجوم المجتمع مثل الشيخ محمود شعبان والشيخ محمد حسان والشيخ الحويني والشيخ ياقوت وغيرهم. في نفس الوقت تجد رد فعل قواتنا المسلحة على الإرهاب ردا هزيلا، رغم إدعائنا بأن جيشنا هو أكبر الجيوش التى حافظت على قوتها بعد حرب 1973 ... فهل تكفي غارة واحدة فقط على داعش ليبيا ردا على قتلهم 21 مصريا وذبحهم في مظاهرة إعلامية الغرض منها اهانة مصر وجيش مصر. نشأت "إسرائيل" بنفس الطريقة، عصابات جائت من أماكن متفرقة من أوروبا ومدعومة من الغرب وتحولت إلى دولة بسبب خيانات القادة العرب جميعا. والأن يقول بعض النخب، الذين ذرعوهم بيننا، أنها أصبحت واقعا! وداعش الآن أيضا أصبحت واقعا وهي الآن ضعيفة يمكن القضاء عليها قبل أن تقضي علينا جميعا. هل نتصور أن هذه الكيانات التى لا يتجاوز عمرها سنة واحدة أقوى من الجيشالمصري. هذه العصابات قتلت من جنودنا أضعاف مضعفة وكل بيانات جيشنا أنهم أغاروا بطائراتهم وقتلوا أعداد كذا وكذا ... فهل هي مباراة؟ قتلاهم أكثر من قتلانا! أم أنها حرب وجود، إما نحن أو هم. مثلما كانت حربنا مع إسرائيل وإلى الآن، حرب وجود. حرب في الداخل لمنع زراعة الإرهاب وحرب في الخارج لتدمير ما تم زرعه في مدارسنا ومدارس المملكة العربية السعودية مصنع الإرهاب الأول في العالم كله. هذه الحرب لن يكون فيها سيسي أو غيره، فلماذا يشارك فيها ويؤججها؟ إنها حرب سينتهي معها كل الوجود العسكري للعالم العربي ويتبقىمجموعة الهمج فتقضي عليها إسرائيل وأمريكا.
المـــدون المصـــري
عـــــزت هـــــــــلال
17 / 2 / 2015

رقم الأرشيف: 54e3085f265ff - شـهر: 02 - عــام: 2015 - عدد مرات العرض: 13934

تصنيف التغريدة: سياسة

 عزت عبد المنعم هلال  في الثلاثاء فبراير 17, 2015    التعليقات: [0]        
لتسجيل تعليقك على المادة المنشورة أكتب إسمك وبريدك الإلكتروني ونص التعليق وسوف يسجل هنا مع المادة المنشورة ويرسل إلى صاحب المادة وجميع المعلقين الذين كتبوا بريدهم الإلكتروني. البريد الإلكتروني لا يظهر للمتصفحين ولا يستخدم إلا للتنويه بإضافة تعليقات على المادة المنشورة أو تعديل وصفها.
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق:
أكتب الكود كما تراه: صورة التأكد من طبيعة المتصفح