تغـريدات مصريـة
TMS - ver: 1.0.0

تغريدات جميع الأعضاء

حوار جريدة "الأهرام" مع الشيخ "ياسر برهامي"

عرض قائمة التغريدات في المطوية
حوار جريدة "الأهرام" مع الشيخ "ياسر برهامي"
للعرض على صفحة مستقلة أنقر هنا
الشيخ ياسر برهامي
يقول الشيخ ياسر برهامي شيخ الدعوة السلفية:

"لا يجوز أن يتم إصدار تشريعات مخالفة للشريعة الإسلامية"
"مرجعية الأزهر"
"والنص على أن السيادة لله يمنع إعطاء حق التشريع المطلق للبرلمان أو الحاكم"

ثم يقول:
"نص السيادة لله في الدستور مانع لإقامة الدولة الدينية"،
"الدولة الدينية معناها أن هناك سلطة تحكم باسم الإله"

أتفق مع الشيخ برهامي على النص الأخير .. ولكن ما معنى مرجعية الأزهر؟ ومن يفرض سيادة الله؟ هل علماء الدين هم من يحدد ما إذا كان القانون الصادر من مجلس الشعب يخالف الشريعة الإسلامية أو يتفق معها؟ إذا ملك علماء الدين هذا الحق، ألا يعد ذلك سلطة فوق سلطة البرلمان؟ فمن منحهم هذه السلطة؟ هل الشعب منحهم هذه السلطة؟ لا طبعا فهيئة كبار العلماء لا ينتخبها الشعب. إذن هي "سلطة تحكم بإسم الله" ووفق لتعريف الشيخ برهامي للدولة الدينية فإن النص على مرجعية الأزهر وأن السيادة لله لا يعنى إلا الدولة الدينية التي ينفيها سيادته.

"إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ" صدق الله العظيم (الأنعام: 57 - يوسف: 40، 67).

هل حكم الله هو الشريعة الإسلامية التي يتحدث عنها الشيخ برهامي وشيوخ الأزهر والسلفية وكافة علماء الفقة الإسلامي، السنى والشيعي؟ ومن المسئول عن تنفيذ حكم الله؟ هل الله بذاته؟ أم له وكلاء على الأرض ينفذون حكمه؟ أم أن الإنسان يمتثل لحكم الله طوعا لا كرها؟ فلا يكون لعلماء الأزهر ولا للشيخ برهامي سلطة تُكْره الناس على طاعة الله.

نحن في حاجة إلى فهم جديد للفقه الإسلامي ولا أقول السني أو الشيعي فقد قام كلاهما على مرجعيات خاطئة. فالمرجعية الإسلامية قولة حق يراد بها باطل فما هي بمرجعية إسلامية ولكنها مرجعية بشرية أسس لها السلف عند أهل السنة والأئمة عند أهل الشيعة. هل تَضَمّن الفقه الإسلامي القديم فكرا سياسيا أم أنه إكتفى بالفكر الإجتماعي والإقتصادي والديني ولم يهتم بتنظيم الدولة السياسية الذي نشأ بعد أفول هذا الفكر الإسلامي أو تجمده منذ عصر النهضة الأوربية. أتمنى أن يلغي الدكتور كمال شاهين كلمة سنى من إسم مركزه "مركز تطوير الفقه السني" ويستبدلها بالإسلامي. وأتمنى أن ينشط هذا المركز الذي يديره الأستاذ الدكتور كمال شاهين ويضم العديد من الدارسين للدين الإسلامي فيقوم بمراجعة كل المصطلحات وعلى رأسها: حكم الله، ولاية الأمر، الدولة، الخلافة، الشريعة، ... إلى غير ذلك من المصطلحات التى تخرج من عبائتها أفكار تشوه الإسلام وتؤسس للكهانة التي ينفيها الإسلام بشكل قطعي لا شكفيه. لا شك أننا في حاجة إلى فكر سياسي إسلامي يؤسس له أكادميون بعيدا عن تأثير السياسيين الإنتهازيين. نحن في حاجة إلى أوراق بحثية تقوم على منهج علمي للوصول إلى رؤية إسلامية سياسية.
المزيد من التفاصيل على الرابط: http://www.salafvoice.com/article.php?a=6388&back=

رقم الأرشيف: 504b10dddec49 - شـهر: 09 - عــام: 2012 - عدد مرات العرض: 15570

تصنيف التغريدة: دين

 عزت عبد المنعم هلال  في السبت سبتمبر 08, 2012    التعليقات: [0]        
لتسجيل تعليقك على المادة المنشورة أكتب إسمك وبريدك الإلكتروني ونص التعليق وسوف يسجل هنا مع المادة المنشورة ويرسل إلى صاحب المادة وجميع المعلقين الذين كتبوا بريدهم الإلكتروني. البريد الإلكتروني لا يظهر للمتصفحين ولا يستخدم إلا للتنويه بإضافة تعليقات على المادة المنشورة أو تعديل وصفها.
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق:
أكتب الكود كما تراه: صورة التأكد من طبيعة المتصفح